منتدى الورده الجميله

منتدى ثقافى اجتماعى شامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسائل الحج والعمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1776
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: مسائل الحج والعمرة   الأحد أكتوبر 14, 2012 12:39 am

س: هل يجوز لمن وجب عليه دم فأهرقه أن يأكل منه؟
ج: في هذا تفصيل: إن كان الدم الواجب دم تمتع أو قران، أو كان هدي تطوع جاز له أن يأكل منه، بل يستحب له ذلك، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أكل من هديه، وكان قارنا، وكذا نساؤه أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أكلن من هديهن وكن متمتعات (في الصحيح).

أما ما كان من الدم لترك واجب، أو فعل محظور، أو جزاء صيد أو لنذر فإنه لا يجوز الأكل منه، وهذا هو المشهور في المسألة، والأقرب أيضا إلى روح الشريعة ونصوصها، وإن كان هناك خلاف فقهي معروف في الموضوع.
س: ما هو الهدي، وكيف يشعر ويقلد، وما محله، وما تعريفه؟
ج: أما الهدي فهو ما يهدى من الإبل والبقر والغنم ضأنا أو معزا إلى سكان الحرم، وأفضل أنواعه الإبل فالبقر فالغنم، ويشترط فيه ما يشترط في الأضحية من السن والسلامة من العيوب كالهزال والمرض. وقد يكون واجبا كهدي التمتع والقران، أو النذر، أو كفارة جزاء الصيد، وقد يكون هدي تطوع محض بحيث يسوقه من بلده، أو يبعث به منه قصد إهدائه إلى سكان الحرم لا لكونه وجب عليه في تمتع أو قران، أو نذره نذرا. وقد أهدى الرسول صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل، ولم يكن قد وجب عليه فيها إلا ما كان لقرانه.
وأما كيفية إشعاره: أو تقليده فهي أن يشق من جانب الإبل أو البقر إن كانت من ذات السنام وإلا فلا تشعر كالغنم- يشق من جانبها الأيسر أو الأيمن حتى يسيل الدم وهو مستقبل القبلة حال الإشعار.
وأما التقليد: فهو أن يعلق في رقبة هديه شيئا كنعل وغيره من آذان القرب وعراها، إشعارا بأنه مهدي إلى الحرم.
أما محله: فزماني ومكاني، وقد دل على ذلك قوله تعالى: ثم محلها إلى البيت العتيق وقوله جل ذكره هديا بالغ الكعبة وقوله عز شأنه ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله
وبيان ذلك: أن محل الهدي المكاني هو الحرم إلا إذا عطب الهدي، أو أحصر المهدي ولم يتمكن من إرساله إلى الحرم فإنه يذبحه مكانه حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم لما صدته قريش عن المسجد الحرام ذبح هديه بالحديبية كما هو معروف. أما محله الزماني فيوم النحر إن كان هدي تمتع أو قران، أو تطوع في حج، أما إذا لم يكن كذلك فمحله مطلق الزمن فلا يقيد بيوم خاص.
أما تعريفه: فهو أن يقف به صاحبه أو نائبه بعرفة يومها، غير أنهم اختلفوا في حكم هذا التعريف، فذهب مالك إلى أنه إذا لم يدخل به صاحبه من الحل يجب تعريفه، وإن دخل به من الحل فلا وجوب، ولكن يسن ذلك، وذهب الشافعية والحنابلة إلى سنية التعريف دون وجوبه، وذهب أبو حنيفة- رحمهم الله أجمعين- إلى أن التعريف ليس بسنة ولا واجب، وحجة الجمهور فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال: خذوا عني مناسككم وتأول الأحناف فقالوا إن تعريف الرسول صلى الله عليه وسلم لهديه لم يكن مقصودا، وإنما هديه كان تابعا لوقوفه صلى الله عليه وسلم فما هديه إلا كسائر أمتعته وأزواده التي تحل معه حيثما حل، فلم يكن يقصد تعريف الهدي بالوقوف به بعرفة حيث لم يكن هناك ما يدل على ذلك سوى وجوده معه، لا سيما وقد روى سعيد بن منصور عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: إن شئت أن تعرف بالهدي وإن شئت فلا تعرف إنما أحدث الناس السياق مخافة السرق .
س: ما حكم من وجبت عليه بدنة ولم يجدها ؟
ج: يكتفي بذبح سبع شياه لما روى ابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إن علي بدنة وأنا موسر ولا أجدها فأشتريها؟ فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاع- يشتري- سبع شياه فيذبحهن
س: ما حكم من مرض قبل الوقوف بعرفة فلم يتمكن من الحضور بها ليلا ولا نهارا ؟
ج: هذا هو ما يسمى بالفوات، وحكمه: أن من فاته الوقوف بعرفة لعذر من الأعذار كتأخير الباخرة، أو ضلال الراحلة، أو مرض فإنه عليه أن يتحلل بعمرة فيطوف ويسعى ويحلق أو يقصر وعليه الحج من قابل مع هدي، هذا إن لم يكن قد اشترط حال إحرامه بأن محله حيث يحبسه الله تعالى من الأرض، أما إن اشترط فلا شيء عليه لا هدي ولا قضاء من قابل إلا أن يكون الحج حج فريضة أو واجبا بنذر مثلا فعليه أداؤه، ودليل هذا: ما رواه أبو داود: من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كسر أو عرج أو مرض فقد حل، وعليه الحج من قابل ولكن هذا الحديث لم يشر إلى التحلل بعمرة ولا إلى هدي، غير أن رواية مالك في الموطأ أثبتت ذلك، فقد جاء فيها أن عمر بن الخطاب أمر أبا أيوب الأنصاري وهبار بن الأسود رضي الله عنهما حين فاتهما الحج وأتيا يوم النحر أن يحلا بعمرة، ثم يرجعا حلالا، ثم يحجان عاما قابلا ويهديان، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع.
س: ما هو الإحصار، وما حكمه؟
ج: الإحصار هو أن يمنع الحاج أو المعتمر بواسطة عدو أو لصوص من الوصول إلى البيت، أو الوقوف بعرفة وحكمه: أنه إذا أيس من الوصول إلى البيت يتحلل من إحرامه بذبح ما استيسر من الهدى شاة فما فوقها، وإن لم يجد الهدي صام عشرة أيام بنية التحلل لقوله تعالى: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي الآية. هذا فيما إذا كان الإحصار عن البيت. أما إذا كان الإحصار عن عرفات فقط، فإنه إن لم يكن قد طاف طواف القدوم ولا سعى فإنه يفشى حجه إلى عمرة فيطوف ويسعى بنية العمرة ويتحلل ولا هدي عليه، وإن كان قد طاف وسعى فقيل: يطوف ويسعى مرة أخرى ويتحلل، وقيل: عليه أن يخرج إلى الحل فيجدد إحرامه للعمرة وحين يتمها يتحلل.
س: هل هناك أماكن بمكة تسن زيارتها سوى المسجد الحرام ؟
ج: ليس هناك أماكن تسن زيارتها، لا غار حراء، ولا غار ثور، ولا دار المولد النبوي، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسن هذا، ولم يشرع لنا، وما لم يكن قد أذن الشارع فيه فهو خال من الفائدة المقصودة من العبادات الشرعية التي هي إصلاح الروح وتطهيرها.
وإن قيل إنها تقصد لا لكونها سنة وإنما للدعاء فيها حيث يظن الاستجابة عندها.
فالجواب: إن الاستجابة لا ترجى إلا في أثر أداء القربة والطاعة، وما دام لم يتقرب إلى الله تعالى بشيء فبماذا يتوسل إلى القبول إذا حتى ترجى استجابة الدعاء؟
ويضاف إلى هذا: أن زيارتنا لما لم يأذن فيها الشارع تعتبر بدعة يجب اجتنابها لأن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وإلى هنا قد انتهى ما يسر الله تعالى لي جمعه وتأليفه من أحكام الحج والعمرة ومسائلهما، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسائل الحج والعمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورده الجميله :: ( ¯−ـ‗۞۩ مـنـتــديـآت آلـدروس وآلمـنـآهـج آلشــرعـيه۩۞‗ـ−¯ ) :: #### قسم الاسئلة باجابتها ####-
انتقل الى: