منتدى الورده الجميله

منتدى ثقافى اجتماعى شامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزة نبع الكرامة ونهر العزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1776
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: غزة نبع الكرامة ونهر العزة   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 10:11 pm

غزة نبع الكرامة ونهر العزة



غزة نبع الكرامة ونهر العزة


"لقد أعزَّنا الله بالإسلام، ولو ابتغَيْنا العزةَ في غير الإسلام، أذلَّنا الله"، قالها عمر بن الخطاب وهو في طريقِه لفتح القدس، بلا طائرات أو دبابات، بلا نياشين أو دبورات، وها هي غزة تَسلُك ذات الطريق بأبطالها الأفذاذ، وجُندِها الحراس، فتعتز بإسلامها، وتُقاتِل بدينها، وتُقاوِم بكرامتها وكبريائها؛ كبرياء الإيمان، لا كبرياء الطغيان، بتوفيق الرحمن، لا غرور الشيطان، يَسيرون بقدَر الله، ويَرون بنور الله، ويرمون بقوة الله؛ ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 17]، أعلنت كتائب عز الدِّين القسام، عن قصف مدينة تل أبيب - لأول مرة - بصواريخ محلية الصنع، كما قصفَت عدة مواقع عسكرية أخرى، وتبعَتْها بقية فصائل المقاوَمة، لتُحيل حياة الصهاينة إلى جحيم، فتجعلهم يَندمون على اللحظة التي فكَّروا فيها في اغتيال قائدها البطل أحمد الجعبري ليلة رأس السنة الهجرية 1434.



نعم؛ تغيَّرت المُعادَلة، ولم تعد مصر كنزًا إستراتيجيًّا للكِيان؛ تحفَظ الحدود، وتُغلق المعابر، وتُمرِّر السفن، كلا فالحدود تستقبل مئات الجنود المصريين (خير أجناد الأرض) لأي اعتداء، والمعابر مَفتوحة للدواء والغذاء، والقناة أُغلقَت في وجه ملاحة الأعداء، تمَّ طرد سفيرهم وسحب سفيرنا، والدعوة لجلسة طارئة لمجلس الأمن وللوزراء العرب بخصوص غزة! لن تكون مصر بعد اليوم كنزَ الصهاينة لتدشين حملاتهم الانتخابية بصوت الدبابات، وهدير المدافع، وأزيز الطائرات، أبطال غزة بدعم الأحرار سيُلقِّنونهم درسًا قاسيًا - بإذن الله.



المقاوَمة تَنتفِض في غزة لكرامة الإنسان وردِّ العُدوان، لكن أين العرب؟ أين المسلمون؟ أين أهل النخوة والإيمان؟! لا بدَّ مِن الوحدة.



اعتزوا بإسلامكم:
أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواهُ
إنِ افتَخَرُوا بقيسٍ أو تَمِيمِ



افتخِروا بدعوتِكم؛ ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33].



وتمسَّكوا بعزتِكم؛ ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ [فاطر: 10] جعَلها الله فقط لثلاث: ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [المنافقون: 8]، هكذا فقه الغزاويُّون؛ فراحوا بربهم يَعتزون.



إن العدوان على أرض المسلمين هو عدوان على الإسلام، وقتل المسلم أخطرُ شيء في الحياة، ألم يكن دم المسلم أعظمَ حرمة مِن البيت عند الله؟ أليس هذا وحْيَ الله؟ ﴿ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [المائدة: 32]، ما يحدث في سوريا مِن قتل على يد زعيم الأشرار الملعون بشار، ما يحدث في بورما من قتل المسلمين هناك، وما صرَّح به (العميل رقم واحد) في رام الله برفض حق العودة للفلسطينيِّين، وما يَحدث مِن العلمانيِّين في دول الربيع العربي - وخاصة مصر - مِن مُحاوَلات طمس الهوية، وتعطيل الدستور، وإشاعة الفوضى، والعودة إلى الوراء؛ لَيُعطي ضوءًا أخضرَ لعدوٍّ فقَد الحياء أن يُعربِد كيف شاء!



بينما المُقاوِمون في كل مكان سيُطفؤون هذا الضوء، ويتغلَّبون على كل سوء، وسيَنتصِرون - بعون الله - على الأعداء، في كل الأنحاء، وتبقى غزَّة نَبع الكرامة الرقراق، ونَهر العزَّة الدفاق، ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾ [الشعراء: 227]، ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزة نبع الكرامة ونهر العزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورده الجميله :: ¯−ـ‗۞۩آلمـنـتــدي آلآدبـي۩۞‗ـ−¯ :: مـنـتــدي التاملات الثقافية-
انتقل الى: