منتدى الورده الجميله

منتدى ثقافى اجتماعى شامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خير أمة ومواسم خير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1776
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: خير أمة ومواسم خير   الجمعة نوفمبر 30, 2012 4:49 pm



خير أمة ومواسم خير، بقلم (محمود الفقي) أبو أحمد



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فلقد فضّل الله تعالى نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء والمرسلين، وفضّل القرآن على سائر الكتب السماوية المُنَزَّلة، وفضّل أمةَ الإسلام على سائر الأمم فجعلها ختام الأمم، قال الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [164 : سورة آل عمران]، وقال سبحانه: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [48 : سورة المائدة]، وقال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} [110 : سورة آل عمران]، والله تعالى خلق الخلق كلهم من أجل غايةٍ عظيمة، بيّنها سبحانه وتعالى في قوله: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ*إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [56 ، 57 ، 58 : سورة الذاريات]، فأمر الله تعالى الناس كلَّهم بعبادته من أجل أن يحصلوا تقوى الله جل وعلا، قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [21 : سورة البقرة]، وجعل سبحانه التقوى خير زاد، وأمر الناس كلهم أن يتزودوا بطاعة الله، فقال سبحانه: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} [197 : سورة البقرة]، ولمَّا كانت أمة الإسلام خير أمة، وكانت العبادة هي الغاية من خلق الخلق كلهم؛ خصَّ الله تعالى أمة الإسلام بمواسم الخيرات التي يتزودوا فيها من الطاعات والقربات لتعلو مكانتهم وليكثر ثوابهم، وليَعظُمَ أجرهم، لترتفع بذلك درجتهم في جنة النعيم، فأمة الإسلام تتقلب في مواسم الخيرات على مدار العام، ما أن نخرج من موسمٍ إلا وندخل في موسم آخر، ما من موسم يمرّ إلا يتلوه موسمٌ آخر، خرجنا من رمضان لندخل في أشهر الحج وفيها عشر ذي الحجة، وبعد ذلك شهر الله المحرم، وهكذا مواسم الخيرات لأمة الإسلام كثيرة ليكثروا من الطاعات والعبادات، فتكون سببًا في زيادة حسناتهم، لأنها أكرم أمة على الله عز وجل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنتم موفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل)) فلذلك جعل الله تعالى هذه الأيام لأمة الإسلام ليكثر الأجر بقليل من العمل. أسأل الله تعالى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يُعظِمَ لنا الأجر والمثوبة، وصلى الله وسلَّمَ وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خير أمة ومواسم خير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورده الجميله :: ¯−ـ‗۞۩آلمـنـتــدي آلآدبـي۩۞‗ـ−¯ :: مـنـتــدي التاملات الثقافية-
انتقل الى: