منتدى الورده الجميله

منتدى ثقافى اجتماعى شامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قصة إبراهيم خليل الرحمن4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1776
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: قصة إبراهيم خليل الرحمن4   الإثنين مارس 11, 2013 8:34 pm

[center]قال علي بن أبي طالب‏:‏ أي لا تضريه‏.‏

وقال ابن عباس وأبو العالية‏:‏ لولا أن الله قال‏:‏ ‏{‏وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ‏}‏ لأذى إبراهيم بردها‏.‏

وقال كعب الأحبار‏:‏ لم ينتفع أهل الأرض يومئذ بنار، ولم يحرق منه سوى وثاقه‏.‏

وقال الضحاك‏:‏ يروى أن جبريل عليه السلام كان معه يمسح العرق عن وجهه، لم يصبه منها شيء غيره‏.‏

وقال السدي‏:‏ كان معه أيضاً ملك الظل، وصار إبراهيم عليه السلام في ميل الجوبة حوله النار، وهو في روضة خضراء، والناس ينظرون إليه لا يقدرون على الوصول إليه، ولا هو يخرج إليهم، فعن أبي هريرة أنه قال‏:‏ أحسن كلمة قالها أبو إبراهيم إذ قال لما رأى ولده على تلك الحال‏:‏ نعم الرب ربك يا إبراهيم‏.‏

وروى ابن عساكر، عن عكرمة أن أم إبراهيم نظرت إلى ابنها عليه السلام فنادته‏:‏ يا بني إني أريد أن أجيء إليك، فادعُ الله أن ينجيني من حر النار حولك، فقال‏:‏ نعم‏.‏ فأقبلت إليه لا يمسها شيء من حر النار، فلما وصلت إليه اعتنقته وقبلته، ثم عادت‏.‏

وعن المنهال بن عمرو أنه قال‏:‏ أخبرت أن إبراهيم مكث هناك إما أربعين وإما خمسين يوماً، وأنه قال‏:‏ ما كنت أياماً وليالي أطيب عيشاً إذ كنت فيها، ووددت أن عيشي وحياتي كلها مثل إذ كنت فيها، صلوات الله وسلامه عليه‏.‏

فأرادوا أن ينتصروا فخُذلوا، وأرادوا أن يرتفعوا فاتّضعوا، وأرادوا أن يغلبوا فغُلبوا، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ‏}‏ وفي الآية الأخرى ‏{‏الأَسْفَلِيْن‏}‏ ففازوا بالخسارة والسفال هذا في الدنيا، وأما في الآخرة فإن نارهم لا تكون عليهم برداً ولا سلاماً ولا يلقون فيها تحية ولا سلاماً بل هي كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏إنْهَا سَاءتْ مُسْتَقَرَّاً وَمُقَامَا‏}‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 170‏)‏

قال البخاري‏:‏ حدثنا عبد الله بن موسى، أو ابن سلام عنه، أنبأنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏وكان ينفخ على إبراهيم‏)‏‏)‏‏.‏

ورواه مسلم من حديث ابن جريج‏.‏ وأخرجاه والنسائي وابن ماجة، من حديث سفيان بن عيينة كلاهما عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة به‏.‏

وقال أحمد‏:‏ حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعاً مولى ابن عمر أخبره، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ النار على إبراهيم‏)‏‏)‏ قال‏:‏ فكانت عائشة تقتلهن‏.‏

وقال أحمد‏:‏ حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن نافع، أن امرأة دخلت على عائشة فإذا رمح منصوب فقالت‏:‏ ما هذا الرمح‏؟‏ فقالت‏:‏ نقتل به الأوزاغ‏.‏ ثم حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏(‏‏(‏أن إبراهيم لما ألقي في النار جعلت الدواب كلها تطفيء عنه إلا الوزغ، فإنه جعل ينفخها عليه‏)‏‏)‏‏.‏

تفرد به أحمد من هذين الوجهين‏.‏

وقال أحمد‏:‏ حدثنا عفان، حدثنا جرير، حدثنا نافع، حدثتني سمامة مولاة الفاكه بن المغيرة قالت‏:‏ دخلت على عائشة فرأيت في بيتها رمحاً موضوعاً فقلت‏:‏ يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا الرمح‏؟‏ قالت‏:‏ هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا‏:‏

‏(‏‏(‏أن إبراهيم حين ألقي في النار، لم يكن في الأرض دابة إلا تطفىء عنه النار غير الوزغ، كان ينفخ عليه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله‏)‏‏)‏‏.‏

ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يونس بن محمد، عن جرير بن حازم به‏.‏[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة إبراهيم خليل الرحمن4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورده الجميله :: ¯−ـ‗۞۩آلمـنـتــدي آلآدبـي۩۞‗ـ−¯ :: مـنـتــدي مجمع اللغه والكتب المهمه-
انتقل الى: