منتدى الورده الجميله

منتدى ثقافى اجتماعى شامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحكام عشر ذي الحجَّة 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1776
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: أحكام عشر ذي الحجَّة 1   الأربعاء سبتمبر 02, 2015 3:20 am

أحكام عشر ذي الحجَّة

ملخص الخطبة
1- فضل الأيام العَشْر من ذي الحجَّة.
2- ما يُشرع في هذه الأيام من الأعمال.
3- صفة العمرة



الخطبة الأولى
أما بعد:
أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أنكم في هذه الدنيا في دار ممرٍّ، وما زلتم في سفر، وأن إلى ربكم المستقر، وأنها تمرُّ بكم مواسم عظيمة تُضاعف فيها الحسنات وتكفَّر فيها السيئات. ومن هذه المواسم أيام عَشْر ذي الحجَّة التي دخلتموها بفضل ربِّكم ونعمته، وهذه الأيام من أعظم الأيام عند الله يا عباد الله، ولا يخفى فضلها وشرفها إلا على أهل الغفلة والإعراض، أيامٌ عظَّم الله فيها العمل وأجزل فيها الأجر، ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
فهذه الأيام أيامٌ مباركةٌ شريفةٌ، قد نوَّه الله بها في كتابه الكريم؛ حيث قال سبحانه: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1-2]، والمراد باليالي العشر: عَشْرُ ذي الحجَّة، أقسم الله بها تعظيمًا لشأنها وتنبيها على فضلها.

ومما ورد في فضلها: ما أخرج البخاريُّ من حديث ابن عباس - رضيَ الله عنهما - عن النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام))؛ يعنى: العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيءٍ)).
وهذه الأيام - يا عباد الله - يُشرَع فيها للمسلم أعمالٌ ينبغي أن يحافظ عليها، ومن هذه الأعمال:
أولاً: أداء الحجِّ والعمرة، وهو أفضل ما يعمل، ويدلُّ على فضله عدَّة أحاديث؛ منها قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما، والحج إلى الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة)).

ثانيًا: من الأعمال المشروعة في هذه العَشْر صيام هذه الأيام أو ما تيسَّر منها، وبالأخصّ يوم عرفة، والصيام عملٌ مبرورٌ وسعيٌ مشكورٌ، أهمله كثيرٌ من الناس، فتجد بعضًا من المسلمين قد تهاون في هذه السُّنة العظمة، لا يصوم إلا شهر رمضان، أما صيام الإثنين والخميس أو الأيام البِيض أو يوم عرفة - فلا يصومها إلا مَنْ رحم ربي، وهذا جهلٌ بعظيم الفضل ووافر الأجر.
اسمعوا ماذا قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في فضل الصيام، قال: ((ما من عبدٍ يصوم يومًا في سبيل الله - إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا))؛ متَّفقٌ عليه. الله أكبر يا عباد الله.
أما صوم يوم عرفة؛ ففضله عظيمٌ وأجره كبيرٌ؛ روى مسلمٌ - رحمه الله - عن أبي قتادة، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((صيام يوم عرفة أحتسِبُ على الله أن يكفِّر السنة التي قبله والتي بعده)).

فأنت - أيها المسلم - إذ لم يتيسَّر لك الحجُّ فعندك يوم عرفة، جعله الله لمَنْ لم يحجَّ غنيمةً باردةً، فلا يفوتنَّكم هذا اليوم يا عباد الله. أما الحاجُّ فلا يصوم هذا اليوم كما ثبت في الحديث.
ثالثًا: من الأعمال المشروعة التَّكبير والتَّهليل والتَّحميد؛ لقوله تعالى: {وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج: 27]، والأيام هنا العَشْر.
وعن ابن عمر - رضيَ الله عنهما - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه قال: ((ما من أيامٍ أعظم عند الله سبحانه ولا أحبُّ إليه العمل فيهنَّ من هذه الأيام العَشْر؛ فأكثروا فيهنَّ من التَّهليل والتَّكبير والتَّحميد))؛ رواه الإمام أحمد.
وذكر البخاري - رحمه الله - أن ابن عمر وأبا هريرة - رضيَ الله عنهما - كانا يخرجان إلى السوق في أيام العَشْر، يكبِّران ويكبِّر الناس بتكبيرهما. واليوم تدخل السوق والمسجد والدُّور والطُّرقات ولا تجد مَنْ يكبِّر أبدًا، وهذا جهلٌ بالسُّنة وزهدٌ في الأجر.
والتكبير - يا عباد الله - نوعان: مطلقٌ يبدأ من دخول العَشْر إلى آخِر أيام التشريق، ومقيَّدٌ وهو الذي بعد الصلوات، يعني بعدما تصلِّي تكبِّر، وهذا يبدأ يوم عرفة بعد صلاة الفجر.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام عشر ذي الحجَّة 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورده الجميله :: ( ¯−ـ‗۞۩ مـنـتــديـآت آلـدروس وآلمـنـآهـج آلشــرعـيه۩۞‗ـ−¯ ) :: المندى الاسلامى العام :: منتدى الحج والعمرة-
انتقل الى: